الخرطوم (سونا/الرصد) اصدرت القمة الافريقية الكاربية الباسفيكية في ختام جلساتها اليوم بيانها الختامي الذي تلاه المشير عمر حسن احمد البشير ورئيس الدورة الخامسة للمجموعة وفي ما يلي تورد سونا نص البيان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله بحمد لله وحوله وقوته انعقدت القمة الخامسة لدول المجموعة الافريقية الكاربية الباسفيكية في الخرطوم في يومي 07- 08 ديسمبر 2006م
نحن حقيقية نعبر عن سعادتنا ان نستضيف اول مرة اجتماع المجموعة الافريقية الكاربية الباسفيكية وبخاصة علي أعلا مستوى من جهاز من اجهزة المجموعة وهي القمة
كانت المشاركة في القمة واسعة علي المستويين الرئاسي و رؤساء الحكومات. كما حظيت الاجتماعات الوزارية بحضور كبير ومشاركة فاعلة. تناولت هذه القمة اجندة هامة تصب في تعزيز العلاقات بين هذه المجموعة من جهة والعلاقات القائمة مع الاتحاد الأوربي في اطار اتفاقية شركات كتونوا فقد اطلعت القمة علي موقف تنفيذ قرارات القمة السابقة من خلال تقرير المجلس الوزاري وقد اشادت القمة بالتقرير ووجهت المجلس الوزاري لمواصلة متابعة تنفيذ قرارات القمة السابقة
في اطار محور السلم والامن اكدت الاقمة بان تحقيق السلام والاستقرار كشرط اساسي لتحقيق التنمية المستدامة كما اكدت تايدها لجهود حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق السلام الشامل في السودان واشادت القمة بجهود الاتحاد الافريقي والايقاد بالسودان واهمية دور المنظمات الاقليمية في تدعيم السلام في كافة الاقليم المجموعة الستة
تناولت القمة ضمن اجندتها التعاون البيني بين دول المجموعة وتحقيق اهداف التنمية المستدامة حيث امن الرؤساء علي تعزيز التعاون دول المجموعة نفسها وتفعيل دور المجموعة في المحافل الدولية كتكتل اقليمي كبير وجهت القمة المجلس الوزاري علي تحريك اليات التعاون التجاري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي بين كافة دول المجموعة
وثمنت دور التكتلات الاقليمية الاقتصادية في تعزيز التكامل الاقتصادي وبناء قاعدة اساسية لاندماج دول المجموعة في الاقتصاد العالمي. في مجال المفاوضات التجارية تحت مظلة التجارة العالمية ابدا الرؤساء اسفهم لتجميد المفاوضات وطالبوا الدول الصناعية في تحقيق التزاماتهم المعلنة ومنها تحقيق اجندة الدولة التنموية وتسريع اجراءات سحب الدعم للزراعة بتمكين دول المجموعة من النفاذ الي اسواق الدول الصناعية في اطار نظام تجاري عالمي عادل. في مجال مفاوضات الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوربي اطلع الرؤساء علي موقف ومسار المفوضات الحالية والصعوبات التي تواجهها بخاصة الخلافات حول محور التنمية واحتوى الاثار السالبة الناتجة عنها وتعزيز قدرات دول المجموعة وتوفير الموارد الاساسية
تبنت القمة في ختام اعمالها اعلان الخرطوم الذي اشتمل علي رصد واضح لوافق المجموعة حيال القضايا الدولية في عالم متغير واكدت المجموعة تمسكها وتضامنها من خلال الحوار المستمر بينها والالتزام بالاهداف والمبادي التي تضمنتها اتفاقية جورج تاون المنشا للمجموعة واتفاقية كتونوا بالشراكة مع الاتحاد الاوربي وصولاً لتحقيق اهداف الالفيه للتنمية وعلي راسها القضاء علي الفقر وتامين التعليم والصحة ومكافحة الامراض. لقد اكدت المجموعة حرصها علي علاقات الشراكة مع الاتحاد الاوربي وضرورة دعمها وتطويرها وجعلها وسيلة في تطوير اليات التنمية ودعم قدرات دول المجموعة علي الانتاج والمنافسة في الاسواق وبخاصة الاوربية
اكدت الاقمة علي نظام دولي يقوم علي تعدد الاطراف كاساس لتحقيق السلام والاستقرار الدولي كما اكدت التزام المجموعة بمادي الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وحكم القانون والحكم الرشيد وادانت الارهاب في كافة اشكاله واين ما وقع وقد دعت لتعاون الدول للقضاء عليه. اصدرت بياناً حول الاوضاع في دولة فيجي ودعت الي اعادة السلطة الي الحكومة المنتخبة
كما دعت القمة لعودة الاستقرار بمملكة تنجا في الباسيفيكي. اكتسبت مداولة القمة بالعمق والصراحة ووحدة الروية والحرص علي جعل المجموعة قوة فاعلة في العلاقات الدولية وقد رسمت القمة مسار مستقبل المجموعة المستمد من التمسك بالمبادي السامية التي قامت عليها وتقوية اليات عملها في عالم لم يعد فيه للعمل المنفرد ممكناً
|