زيارة البشير للفاشر ردود ورسائل لاعداء الوطن تقرير/عمر سعدان
الفاشر (سونا متحرك) تعتبر الزيارة التي قام بها الرئيس البشير الي مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور امس والتي استغرقت يوما واحدا من اهم الزيارات الهامة التي قام بها للولايات مؤخرا وذلك لما تشكلة مشكلة دارفور من هاجس امني وانساني وسياسي .
وفي وقت تتجه فيه الانظار الي ما ستشسفر عنه سياسات الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما تجاه السودان وتحركات المحكمة الجنيائية الدوليه فيا يتعلق باصدر مذكرة التويقف الصادره ضد الرئيس البشير وتطوراتها المرتقبة .
وقد رافق البشير في زيارتة كل من الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية والبروفسير احمد علي الامام مستشار رئيس الجمهورية لشئون التاصيل والاستاذ بونا ملوال مستشار رئيس الجمهورية والمهندس عبد الله علي مسار مستشار رئيس الجمهورية والدكتور عوض احمد الجاز وزير الماليه والاقتصاد الوطني وفليب طون ليك وزير النقل والطرق والجسور وعدد من وزراء الدولة وقيادات مبادرة اهل السودان .
ولدى مخاطبته لقاءا جماهيريا حاشدا اقيم علي شرف زيارته بقرية سويلنقا شمال شرق الفاشر كنموذج لقرى العودة الطوعيه قال البشير رئيس الجمهورية ان زيارته التي جاءت في للمشاركه في ختام فعاليات مهرجان القرآن الكريم ال36 بالفاشر واشتملت علي عدد من الافتتاحات لمرافق حيويه بشمال دارفور تجيء ردا للمتربصين بالوطن ورسالة للمقيمين بالفنادق بان رمال ودماء اهل دارفور اغلى من كل دولار متعهدا بتنفيذ المزيد من مشروعات التنمية والاعمار مشيرا إلى سعيهم الجاد لاكمال تنفيذ طريق الانقاذ الغربي وكافة مقررات وتوصيات ملتقي أهل السودان لحل مشكلة دارفور سلمياً.. وقال البشير ان استهداف السودان ليس بالجديد وأهدافها تتمثل في اثنائه عن توجهه الاسلامي وايقاف برامجه التنموية والاستيلاء على موارده وثرواته الضخمة التي يتمتع بها ودعا أهل السودان عامة ودارفور بصورة خاصة للتوحد ونبذ الفرقة والشتات وتفويت الفرصة على الذين وصفهم بالشياطين المحليين أو الاجانب بالنجاح في مساعيهم بالنيل من السودان وأهله بتأجيج نار الفتنة بدارفور. وقال ( أهل السودان أولى بحل قضية دارفور لانهم واطين الجمرة والجمرة بتحرق الواطيها لذلك نحن لازم مع بعض نطفيء هذا الجمرة ) ونادي بضرورة مواصلة المساعي لاقناع حملة السلاح من أبناء دارفور لترك الاحتراب وحمل السلاح والعمل معاً لايجاد حل سلمي والتعاون لتنفيذ مشروعات تنموية خدمية لانسان المنطقة. واكد البشير مجدداً ترحيب السودان بجهود الاشقاء والأصدقاء لحل مشكلة دارفور لاسيما المبادرة العربية الافريقية وجهود الوسيط الدولي. واوضح سيادته أن الذين يستهدفون السودان ورئيس السودان وبخاصة الغربيون منهم وعلى رأسهم دولة الدنمارك سبق أن اساؤوا ومازالوا يسيئون إلى النبي (ص) لأنهم فاقدون للأخلاق ، وقال أن مخططاتهم ستفشل. وكان السيد رئيس الجمهورية خلال زيارته لقرية سولينقا قد شهد التوقيع علي عقدين لانفاذ مرحلتين هامتين من مراحل طريق الانقاذ الغربي تتمثل في طريقي النهود ـ ام كداده بطول 221 كلم وطريق زالنجي الجنينة بطول 175 كلم ، حيث وقع على العقدين الاول والثاني من جانب حكومة السودان المهندس حامد محمود مدير عام الهيئة القومية للطرق والجسور فيما وقع عن الجانب الصيني في العقد الاول مدير شركة سيكو الصينية ووقع علي العقد الثاني مدير شركة جيبو الصينية المنفذة للمشروع. وقال البشير ان ذلك ردا علي الذين يدعون بأننا نهمش اهل دارفور والذين يريدون بايقاد نار الحرب في دارفور ايقاف عجلة التنمية بها مؤكدا ان برامجهم ستستمر في هذا الصدد .
ووجه الجهات المختصة بربط قرية سولينكا بطريق الانقاذ الغربي تشجيعاً وحفزا للعودة الطوعية للمواطنين لمناطقهم بدارفور. الي ذلك تشير متابعات مندوب (سونا) الذي رافق رئيس الجمهورية للفاشر ان اللجنة العليا لمهرجان القران الكريم بالفاشر قد اعلنت عن فوز ولاية شمال دارفور بالمركز الاول تليها ولاية الخرطوم في المركز الثاني واتت ولايتا الجزيرة والقضارف بالمركز الثالث مشترك فيما حصلت ولاية نهر النيل علي المركز الخامس .
وحول الافتتاحات العديده التي قام بافتتحها رئيس الجمهورية بالفاشر فهي قد اشتملت علي عدة منشآت خدمية وتجاريه وتنموية ودعوية حيث فاقت تكلفتها المالية الكلية الـ 30 مليون جنيه اي ما يعادل ال (15 مليون دولار) وجاء في مقدمة تلك الافتتاحات الصالات الجديدة للركاب القادمين والمغادرين بمطار الفاشر ، ومبنى برج مشروع أبو حمرة الزراعي ، مجمع وزارتى الشباب والثقافة والرياضة والاعلام والاتصالات وفي مراسم هذا الافتتاح تسلم الرئيس البشير من قيادة وممثلى الناشئين والبراعم بالولاية وثيقة حوت اثنين الف و721 توقيعا يرفضون فيها مذكرة مدعى المحكمة الجنائية الدولية ووثيقة عهد اخرى اعلنوا فيها استعدادهم لتقديم انفسهم وارواحهم فداءا للسيد رئيس الجمهورية من كل المؤمرات الدولية التى تحاك ضد السودان ورمز عزته واقامة .
ومن اهم المرافق الصحية الذي شملتها الافتتاحات مستشفى الفاشر العسكرى الذي صمم ليسع 150 سريرا ويضم كافة الأقسام الطبية التخصصية ، بجانب مجمع جبل مرة الطبى الحديث الذى قامت بانشائه ادارة الصندوق القومى للتامين الصحى بتكلفة خمسة ملايين دولار وجاء المبنى من اربعة طوابق الى جانب الطابق الارضى وقد احتوى المجمع الطبي اقسام طبية مختلفة حديثة ومتطورة منها للاشعه ألمقطعيه وصيدلية مركزية للأدوية وعيادات للاختصاصين ومركز لجراحة العيون للنظر والحول ومركز لجراحة المناظير فيما يحتوي الطابقين الثالث والرابع علي مستوصف دار فور الطبي وقد تم تدريب الأطباء الاختصاصين وتوفير الكوادر المساعده وسيقوم المجمع بتغطية جميع الحالات المرضية بولايات دار فور الثلاث حتى دولة نيجيريا غربا .
بالاضافه لذلك افتتح رئيس الجمهورية المبانى الاضافية الجديدة بامانة حكومة الولاية وقد ضمت دورين اشتملا اثنين وثلاثين مكتبا تم تاسيسها بالكامل ، وعلى أحدث طراز لثمثل اضافة عمرانية وخدمية جديدة .
ولم تغفل الافتتاحات القطاع الخاص وتشجيعه حيث قام المشير البشير بافتتاح برج الفاشر التجارى الذى انشاته سيدة البر والاحسان حليمة محمد تبن ليكون اضافة عمرانية وحضارية جديدة بالمدينة ويتكون البرج من ستة طوابق ، خصصت بعضها لبنك اللادخار والتنمية الاجتماعية الى جانب جزء اخر لادارة الضرائب .
الي ذلك افتتح رئيس الجمهورية مجمع علي دينار الدعوي الذي انشىء على طراز معمارى فريد ويضم مسجد علي دينار و معهدا دينيا ومكتبة الكترونية وكافتريا الى جانب ملحقات اخرى فى غاية من الاهمية .
وشهد سيادته مرور محمل علي دينار الذي يحتوى على كسوة الكعبة المشرفة وخيرات أهل دارفور وذلك تجسيداً للسيرة العطرة والعمل المجيد الذى درج السلطان على دينار على اقامته سنوياً. وقد رافق المحمل كما كان في عهده الاول مجموعة من فرسان اشداء من شباب دارفور يركبون الخيل وراجلين تم تقسيمهم الي فرق سميت بالامراء والفرسان والحراب والاغوات والحرس والكرابيج والعكاكيز وكانت تحمل القافلة مالا يعتبر عن مساهمة من السلطان لدعم خدمة حجاج بيت الله .
واخيرا يرى مراقبون لزيارة البشير للفاشر بانها وبما حققته من نتائج وما تركته من اثار ايجابية وارتياح وسط اهل شمال دارفور الذين تدافعوا لاستقباله تعتبر من الزيارات الناجحة حيث تؤكد ان قيادة الدولة رغم الاستهداف والادعاء بتهميش دارفور فانها ستستمر في نهجها نحو تحقيق غاياتها في خلق استقرار وتنمية وخدمات لاهل دارفور تعزز من فرص السلام واستدامة الامن وتدحض ادعاءات المتربصين وتوضح للمتشككين الراي الجلي والسديد ، ولا شك ان الرسائل العديدة التي اطلقا الرئيس البشير خلال الزيارة وما اتخذه من قرارات في ختام فعاليات القران الكريم رقم 36 بالفاشر والتي تشجع وتدعم نشر وتعليم القران الكريم سيكون لها ما بعدها تجاه قضية دارفور والتشعبات الاخرى من القضايا ذات الصله .

رجوع

 
 
  الملحقيات الاعلامية
دبي - الامارات
بيروت - لبنان
القاهرة - مصر
نيروبي - كينيا
لندن - بريطانيا
 
وثائق إستراتيجية
نص مذكرة وزارة العدل رداً علي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول محاكمات أحداث أمدرمان
نص خطاب السيد رئيس الجمهورية فى ختام الملتقى القومى لاهل السودان لحل مشكلة دارفور
بيان من مجلس الوزراء حول الاعتداء الأمريكي على سوريا
بيان من رئاسة قوات الشرطة حول حادث اختطاف الصينين
رسالة المشير عمر البشير حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية بمناسبة يوم الشباب الافريقي
نص بيـــــــان السفير عبدالمحمود عبدالحليم أمـــام مجلس الأمن تحت بند ( تقرير الأمين العام الدوري حول العملية المختلطة في دارفور ) المندوب الدائم للسودان أمـــام مجلس الأمن تحت بند ( تقرير الأمين العام الدوري حول العملية المختلطة في دارفور ) أمس الثلاثاء
خطاب السيد وزير العدل الأستاذ: عبد الباسط سبدرات أمام الاجتماع الإستثنائى لوزراء العدل العرب
نص خطاب السيد رئيس الجمهورية امام الملتقى القومي لاهل السودان لحل مشكلة دارفور.
 
 
 
 

 
 

الصفحة الرئيسية | عن مجلس الاعلام | الاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة لمجلس الاعلام الخارجي 2005©
Powered and designed by FarougTelcom