أكد الرئيس السوداني المشير عمر استمرار بلاده في إنفاذ المشروعات التنموية رداً على المؤامرات والتحديات التي تحاك ضد السودان.
وقال البشير خلال مخاطبته الاحتفال بتوقيع عدد من المشروعات التنموية القومية بين الحكومة السودانية والشركات الصينية ، إن الأيام القليلة القادمة ستشهد الكثير من إنفاذ المشاريع الهامة بالسودان تشمل مشاريع مختلفة مثل الكهرباء والطرق.
ووصف البشير المشروعات التي تم التوقيع عليها اليوم بأنها الأكبر ليست على مستوى السودان بل على نطاق دول العالم النامي في إعدادها وانتشارها وقيمتها ، مؤكدا أنها تجيء رداً على كل المتربصين وأعداء السودان الذين يستهدفون التنمية فيه.
وأشاد البشير بالعلاقات السودانية الصينية المتطورة مشيرا إلي أن وقوف الصين مع السودان ودخولها كشريك حقيقي في مشروعات التنمية ، في وقت كثرت فيه الضغوط الغربية على السودان ، ومنع أمريكا الشركات ألا تعمل في مجال النفط في السودان ، مشيراً الي عزم ثورة الإنقاذ وتمكنها من استخراج البترول السوداني.
وأعلن البشير أن الأيام القليلة القادمة ستشهد إنشاء محطة بحري الجديدة بطاقة 200 ميقاواط وقري الجديدة 300 ميقاواط وكوستى بطاقة 500 ميقاواط .
وأشار البشير الي أن هناك أصدقاء جدد ومناطق جديدة للتعاون مع السودان وذلك بالتوجه شرقاً إلى آسيا والصين والهند وأندونيسيا وكوريا واليابان وأمريكا الجنوبية بعد أن تحررت تماماً.
تم اليوم بقاعة الصداقة التوقيع على اتفاقيات لقيام جملة من المشروعات التنموية بتكلفة وشهد التوقيع المشير عمر البشير رئيس الجمهورية وعدد من السادة الوزراء.
وشملت المشروعات التي تم توقيعها بتكلفة بلغت مليار و 500 مليون دولار ضمن ميزانية العام 2009م ، مشروع توليد كهرباء مدينة الفولة بولاية جنوب كردفان وكهرباء الخط الناقل من مدينة دنقلا الي حلفا.
كما تم التوقيع على إنشاء طريق الدبيبات أبوزيد الفولة وطريق السلام قطاع الرنك فلوج ملكال وتشييد كبرى سنار. |