القاهرة (سونا)أكد الحاج أحمد وصل المتحدث باسم الرئاسة السنغالية أن جهود بلاده ـ الرئيس الحالي للقمة الإسلامية ـ ستتواصل من أجل حل مشكلة دارفور
ومن أجل دفع جهود المصالحة الأخيرة بين السودان وتشاد, علي هامش القمة الإسلامية الأخيرة بالعاصمة السنغالية داكار. وقال الحاج وصل لـ "الأهرام" اليوم أن مشكلة دارفور كبيرة ومعقدة, لكن الرئيس السنغالي عبدالله واد يبذل حاليا جهودا كبيرة لحلها, وأن المصالحة الأخيرة بين الرئيسين عمر البشير و إدريس ديبي, ستسهم في حل هذه القضية مشيرا إلى إن مصر أسهمت في التوصل إلي هذا الاتفاق, حيث حرص الرئيس السنغالي علي زيارتها ولقاء الرئيس حسني مبارك للاستفادة من خبرتها الطويلة في هذا الشأن, وعلاقاتها الوثيقة بالسودان, والاطلاع علي وجهة نظرها ورؤيتها التي قال إنها كانت تسير في الاتجاه نفسه, وكذلك علي مساعدتها. وأضاف أن بلاده أرسلت1500 جندي من قواتها إلي دارفور للمشاركة في قوات حفظ السلام بدارفور, واعتبر ذلك أمرا مهما وضروريا من أجل تحقيق الأمن والسلام في دارفور, والحفاظ علي سلامة مواطنيهاوحياتهم, ثم الوصول إلي حل سلمي. وشدد علي أن بلاده ستواصل العمل في هذا الاتجاه, برغم أنها دفعت ثمنا غاليا من أرواح بعض جنودها في دارفور الذين قضوا نحبهم هناك، لكنه قال إن هذه التضحيات الغالية لا تعادل الهدف الكبير الذي ذهبت إليه, وهو المساعدة في التوصل إلي حل نهائي وشامل لقضية دارفور, وهذا لمصلحة السودانيين وفي مصلحة الشعوب الإفريقية كلها, وأيضا في مصلحة الأمة الإسلامية, ومن هذا المنطلق يأتي دعم السنغال لهذه القوات في دارفور من أجل فرض وقف لإطلاق النار, وتعزيز الحوار للوصول إلي سلام. |